الأربعاء، 28 أبريل، 2010

أشواق لؤلؤة

مضى وقت طويل منذ أخر مره قمت فيها بالكتابة و لكن ما منعني عن ذلك هو المسئولية و الخوف من عدم تقبل أفكاري التي اطرحها أو أن تكون هذه الأفكار تخصني وحدي و تؤلمني وحدي و لا تخص أحدا غيري أو أني انظر إلى هذه الأمور بسوداويه و لا انظر إلا إلى السلبيات فقط , كنت في السابق اكتب لكي أبوح عما يضايقني و يؤلمني و سأظل كذلك و لكن سأحاول على أن أكون أكثر موضوعيه و مصداقية و ا ن أشرك الكثير من الفتيات في هذه الأفكار ( كونها الفئة التي اكتب من اجلها ) لأرى ما ردود أفعالهن بهذه المواضيع و هل فعلاً يشعرن بما اشعر به و هل يشكل هذا الموضوع هاجساً لهن و هل ما كتبته هو فعلاً الواقع و ما هي تجاربهن والحلول التي يمكن أن نضعها سوياً و لا اخفي عليكم أني إلي الآن لازلت اخجل من عرض كتاباتي لأي شخص و لكن الكثير من الصديقات شجعنني كثيراً و أحب أن اشكرهن على ذلك و سأذكر الكثير من المقتبسات مما تقوله هؤلاء العزيزات في المقالات القادمة و أحب أيضا أن اشكر كل من شجعني لقد كانت كلماتكم جميعاً الشيء الذي يشجعني على أن اكتب و الشيء الجميل الذي يساندني على أن أقول عما يضايقني و يتعبني لأني شعرت أن هناك من يشعر بي و يقرأ كتاباتي و يعلق عليها بكلمات رائعة تعني لي الكثير و اعتز كثيراً بها و لا أريد أكثر منها و صدقوني أنها كانت سندي و كانت تقويني و تلهمني لأكتب أكثر هذا جزء يسير من أشواقي التي ارغب أن تعرفوها و أريدكم أن تعذروني على كل هذا التأخير في الكتابة و لكن تأكدوا أني مستمرة في الكتابة و إن تأخرت فذلك لأني ارغب أن تقرءوا شيء جميل يستحق أن القراءة نلتقي في مقالات قادمة
شكراً جزيلاً لكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق